تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
قبل السقوط
PDF
التنزيلات٠
المشاهدات٠
اللغةالعربية
الحجم2.2 ميجابايت

قبل السقوط

أخرى

نبذة عن الكتاب

كتاب فكري وسياسي للدكتور فرج فودة، يعبّر فيه عن تمسكه بحرية الرأي واستقلال الفكر، ورفضه الخضوع للضغوط أو الانحياز إلى أصحاب المصالح على حساب المبادئ والحقيقة. ومن خلال كلماته، يوجّه المؤلف رسالته إلى أصحاب الرأي والمبدأ، مؤكدًا أن قيمة الكلمة لا تُقاس بمدى انتشارها أو عدد مؤيديها، بل بصدقها وقدرتها على الوصول إلى العقول والضمائر. يناقش الكتاب قضايا تتصل بمستقبل المجتمع المصري، وطبيعة العلاقة بين الدين والسياسة، والصراع بين الدولة المدنية والدعوات إلى إقامة دولة دينية. ويطرح فرج فودة رؤيته النقدية للتيارات السياسية والفكرية التي رأى أنها تهدد حرية المجتمع وتعرقل مسيرته نحو التقدم، داعيًا إلى الاحتكام إلى العقل والحوار، والتمييز بين الإيمان الديني وتوظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية. ويكشف عنوان الكتاب عن نبرة تحذيرية واضحة؛ فالمؤلف لا يكتفي بتشخيص الأزمات التي يراها في المجتمع، بل يسعى إلى التنبيه إلى عواقب تجاهلها، وإلى ضرورة مواجهة الأفكار والممارسات التي قد تقود إلى التراجع الفكري والسياسي. ويظهر في أسلوبه إصرار على قول ما يؤمن به، حتى عندما يجد نفسه في مواجهة مع الرأي السائد أو مع قوى تملك نفوذًا وتأثيرًا. وتلخّص العبارة التي يفتتح بها الكتاب جانبًا أساسيًا من شخصية فرج فودة الفكرية؛ فهو يعلن أنه لا يخشى أن يكون في جانب الأقلية، ولا يجعل خذلان المؤيدين أو هجوم المعارضين معيارًا للتراجع عن قناعاته. وما يقلقه حقًا هو ألّا تصل رسالته إلى غايتها، في تأكيد على أن الكتابة عنده مسؤولية فكرية وأخلاقية، وليست وسيلة لاكتساب الشعبية أو الوصول إلى السلطة.

كتب ذات صلة

المزيد من كتب فكرية

عرض المزيد